تصغير الخط   تكبير الخط
وزير العدل: انتصارنا في القدس قد تحقق بفعل الالتحام الوثيق بين شعبنا الأصيل وحكومتنا الراسخة وقيادتنا الحكيمة الشامخة وعلى رأسها الرئيس أبو مازن

 وزير العدل: انتصارنا في القدس قد تحقق بفعل الالتحام الوثيق بين شعبنا الأصيل وحكومتنا الراسخة وقيادتنا الحكيمة الشامخة وعلى رأسها الرئيس أبو مازن

 

رام الله- بارك وزير العدل علي أبو دياك هذا النصر العظيم الذي تحقق بفعل الصمود والعزيمة والثبات لأهلنا الصامدين المرابطين في القدس الذين وقفوا سياجا حاميا حول المسجد الأقصى المبارك بإرادتهم العصية، ونفوسهم الأبية، وجباههم العالية التي لا تركع إلا لله، وبحناجرهم التي صدحت بتلاوة آية النصر والفخر "لبيك يا أقصى"، "الله أكبر ولله الحمد".

 

وأشار أبو دياك بأن هذا النصر المبين قد تحقق بفعل الالتحام الوثيق بين شعبنا الأصيل المتجذر في الأرض كالصخور، وحكومتنا الراسخة، وقيادتنا الحكيمة الشامخة وعلى رأسها سيادة الأخ الرئيس أبو مازن، حيث أثبت أبناء شعبنا الصامد بأنهم حماة للوطن وسدنة للمسجد الأقصى المبارك.

 

وتقدم أبو دياك بتحية إجلال وإكبار لشهدائنا الأبرار، ولشهداء القدس والمسجد الأقصى المبارك، الذين لبوا نداء الوطن والواجب المقدس، وراحوا ضحية الجرائم التي إرتكبتها قوة الاحتلال الإسرائيلي، في محاولاتها اليائسة البائسة لكسر صمود شعبنا العصي على الإنكسار والجدير بالحرية والانتصار.

 

وتقدم بالتحية لأسرانا الأحرار وجرحانا الأبطال، لمن وضعوا على صدورهم نياشين البطولة والشرف دفاعاً عن أولى القبلتين، وآية الله في كتابه الكريم، أرض الرسالات ومهد الحضارات، ومبعث الأنبياء، وبوابة السماء، ومسرى النبي الأمين محمد عليه الصلاة والسلام إلى السماء.

 

وأضاف بأن القدس الشريف ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، ولا سيادة على القدس والأقصى المبارك إلا لشعبنا ودولتنا الفلسطينية، وسنبقى بكل شعبنا وقيادتنا سدا منيعا في مواجهة أية إجراءات تفرضها حكومة الاحتلال على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

 

ووجه الدعوة لمنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والدول العربية والإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية لتحمل مسؤولياتها، لمنع تكرار اعتداءات حكومة الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتأمين حماية دولية لشعبنا ومقدساتنا، ومنع إجراءات الاحتلال التي تنتهك كافة القوانين والاتفاقيات والمواثيق الدولية والشرائع السماوية.

 

وأشار بأن مسيرة شعبنا نحو الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال لن تتوقف، ولن نتراجع عن عهدنا للشهداء، حتى إنجاز مشروعنا الوطني، وتحقيق تطلعات شعبنا وإقامة دولتنا المستقلة وفقا لمبادئ القانون الدولي وقواعد الشرعية الدولية على كامل أرضنا الفلسطينية التي احتلت عام 1967م وعاصمتها القدس الشريف.

مواقع الوزارة مواقع الوزارة
لمراسلتنا لمراسلتنا
عناوين الوزارة عناوين الوزارة
طباعة الصفحة