تصغير الخط   تكبير الخط
في الاحتفال بالذكرى السبعين لاستقلال جمهورية سيرلانكا أبو دياك: لن نساوم على حقوقنا ولن نتنازل عن شبر من القدس الشرقية ونرفض الابتزاز والتحريض على شعبنا وقيادتنا

 في الاحتفال بالذكرى السبعين لاستقلال جمهورية سيرلانكا

أبو دياك: لن نساوم على حقوقنا ولن نتنازل عن شبر من القدس الشرقية ونرفض الابتزاز والتحريض على شعبنا وقيادتنا

 

رام الله - قال وزير العدل علي أبو دياك، "لن نساوم على الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، ولن نتنازل عن شبر من القدس الشرقية، ونرفض كل أشكال الابتزاز والتهديد والوعيد والتحريض على شعبنا وقيادتنا، فنحن شعب يكافح ويناضل من أجل السلام العادل، ومستعدون دوما للتفاوض من أجل حقنا في فلسطين، ولكننا لن نتفاوض على بيع فلسطين، ولن نرضى بأية حلول وهمية أو اقتراحات بديلة لقرارات الشرعية الدولية، ولن نتراجع عن مسيرتنا النضالية حتى ينعم شعبنا بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

 

جاء ذلك خلال مشاركته في الاحتفال بعيد استقلال جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية اليوم الأحد في مدينة رام الله، ممثلا عن رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وبحضور ممثل سيريلانكا لدى فلسطين السفير فوزان أنور، وعدد من الوزراء والسفراء والقناصل.

 

وأضاف أبو دياك بأنه وبعد سبعين عاما على الاحتلال الاسرائيلي، أطلت علينا الإدارة الأمريكية بإعلان ترامب، الذي ينتهك حقوق شعبنا التاريخية المشروعة غير القابلة للتصرف، ويعتدي على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية ويجعل الإدارة الأمريكية شريكا لإسرائيل في الاحتلال والاستيطان، ويعتبر صفعة للشرعية الدولية والقوانين والاتفاقيات والمواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة، ويضع دول العالم والأمم المتحدة أمام اختبار حقيقي لحماية الشرعية الدولية، وإعادة الهيبة والاعتبار لمنظمة الأمم المتحدة.

 

وأكد بالذكرى السبعين لاستقلال جمهورية سيرلانكا، بأننا نقف بكل احترام وتقدير أمام التزامكم بلدكم الثابت والراسخ تجاه شعبنا وحقوقه المشروعة وقضيته العادلة، حيث واصلت سريلانكا دعمها لفلسطين على كل المستويات وفي كافة المحافل الدولية، وكانت من أوائل الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية، وتم فتح مكتب منظمة التحرير في العاصمة كولومبو منذ عام 1975، واعترفت بدولة فلسطين بعد إعلان الاستقلال عام 1988، وتم تحويل مكتب منظمة التحرير إلى سفارة دولة فلسطين.

 

وأشار أن الدعم استمر بالتصويت لصالح قرار منح فلسطين صفة دولة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2012، وقد صوتت جمهورية سيرلانكا في الجمعية العامة للأمم المتحدة في الحادي والعشرين من كانون الأول 2017 لصالح قرار رفض أي تغيير على الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة الذي يرفض في مضمونه إعلان ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

 

وعلى مستوى العلاقات الثنائية فقد تم التوقيع على اتفاقية إطار عام لتعزيز التعاون بين البلدين في مجال التربية والثقافة والعلوم والتعليم والسياحة والرياضة خلال زيارة الرئيس محمود عباس إلى جمهورية سريلانكا سنة 2008، وتم توقيع اتفاقية مشاورات سياسية، واتفاقية منع الازدواج الضريبي والتهرب المالي بين البلدين خلال زيارة سيادة الرئيس لسريلانكا سنة سنة 2012، وتم افتتاح مركز للتدريب المهني في بيتونيا خلال زيارة سيادة رئيس جهورية سريلانكا لفلسطين سنة 2014.

 

وقال أبو دياك، "نحتفل اليوم بالذكرى السبعين لاستقلال جمهورية سريلانكا، وشعبنا الفلسطيني الصامد ما زال منذ سبعين عاما ينتظر العدالة الدولية، ويناضل بكافة الوسائل المشروعة من أجل الحرية، وما زالت إسرائيل تواصل الاحتلال والاستيطان وانتهاك القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية وتهديد السلم والأمن الدولي، وارتكاب الجريمة المنظمة وإرهاب الدولة، وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم العدوان على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وما زال أكثر من (6500) أسير يقبعون في المعتقلات الإسرائيلية من بينهم الأسرى المرضى والجرحى والأسرى الأطفال والأسيرات، والأسرى القدامى الذين مضى على اعتقالهم أكثر من خمسة وثلاثين عاما، وتستمر إسرائيل في الاعتداء على المقدسات، ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وتواصل العقوبات الجماعية وسياسة التمييز العنصري وإصدار القوانين العنصرية".

 

ودعا في ختام كلمته، منظمة الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها وتنفيذ قراراتها والتزاماتها لإجبار إسرائيل على إنهاء الاحتلال والاستيطان، وتأمين حماية دولية لشعبنا ومقدساتنا، وقبول فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، كما ودعا المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة القادة والمسؤولين الإسرائيليين مرتكبي جرائم الحرب وجرائم العدوان والجرائم ضد الإنسانية، مطالبا المجتمع الدولي وكافة دول العالم الحر للاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على أساس الشرعية الدولية وحل الدولتين. 

مواقع الوزارة مواقع الوزارة
لمراسلتنا لمراسلتنا
عناوين الوزارة عناوين الوزارة
طباعة الصفحة